ظل الشجرة الكبيرة
في الظهيرة يختفي ظل الشجرة، فيخرج الأطفال ليبحثوا أين ذهب.
كانت الشجرة في وسط الساحة ظلًا كافيًا للجميع. في يوم حار نظر الأطفال تحتها فلم يجدوا الظل في مكانه المعتاد. داروا حول الجذع، ثم حول الساحة، ثم جلسوا لأن الجري زاد الحر.
جاءت الظهيرة ومالت الشمس، فعاد الظل من الجهة الأخرى، أوسع قليلًا. فهمت ليلى أن الظل لم يضع، لكنه لا يبقى حيث نتركه. شربوا الماء وانتظروا الجهة الجديدة، وصارت اللعبة أن يعرفوا أين سيكون الظل قبل أن يصلوا إليه.