ريشة القمر
طفلة تجد ريشة فاتحة اللون، فتكتب بها أمنية واحدة قبل النوم.
الرواية بصوت لمى الحسن
في الليلة التي تأخر فيها القمر، وجدت سلمى ريشة على حافة النافذة. لم تكن الريشة تلمع، لكنها كانت أخف من أن تُترك في الهواء. كتبت سلمى جملة قصيرة: أن ينام أخوها من دون أن يسأل مرة أخرى عن الظلام.
حين استيقظت، كانت الريشة ما تزال على الدفتر، والجملة صارت مرتبة كأنها قُرئت بهدوء. لم تحدث معجزة كبيرة. حدث شيء أصغر: البيت صار أقل ضجيجًا، وعرفت سلمى أن بعض الأمنيات تُكتب كي نهدأ نحن ونحن نكتبها.