ليلة المطر الهادئ
مطر يتنقل على أطراف الأزقة كي لا يوقظ أحدًا.
الرواية بصوت هديل مرعي
قرر المطر تلك الليلة أن يكون خفيفًا. مرّ على السطوح المعدنية من طرفها، وتجنب النافذة المفتوحة في بيت الطفلة التي كانت تعد حتى العشرة.
سمعته جدتها رغم ذلك، لأنها تعرف الفرق بين المطر المستعجل والمطر الذي يعتذر. أغلقت النافذة قليلًا وتركت الستارة تتحرك. نامت الطفلة عند الرقم سبعة. بقي المطر يعمل بهدوء حتى الصباح، كأنه أنهى مهمته من دون أن يطلب أن يُشكر.