القطار الذي نسي محطته
قطار صغير يضيّع اسم محطته، فيسأل الركاب ماذا يعني أن يصل الإنسان.
توقف القطار بين محطتين ولم يعد يتذكر أيهما بيته. فتح السائق النافذة وسأل الركاب، فأعطاه كل واحد جوابًا مختلفًا: البيت حيث الحقيبة، حيث ينتظر أحد، حيث ينتهي التعب.
أكمل القطار طريقه ببطء، لا لأنه وجد الاسم، بل لأن الركاب اتفقوا على النزول حيث يوجد مقعد فارغ وضوء. بقيت المحطة من دون لافتة. صار الوصول شيئًا يفعلونه معًا، لا كلمة مكتوبة على الجدار.